الزهرةُ الثانيةُ والعشرون
عزاء
حبيبةَ روحي وعمري
أمينةَ سرّي
يلوّعُني رحيلُ العزيزِ
كأني فقدتُ أبي
ولكنني
سأبقى أباكِ
أخاكِ
سأبقى الصديقَ
سأبقى الرفيقَ
وإني الحبيبُ
وإني الطبيبُ
لأنّ حروفي الضعيفةَ تعجزُ عن موجباتِ العزاءْ
طبعتُ على رأسِكِ المستريحِ على الصدرِ قبلةْ
حبيبةَ روحي وعمري
همُ السابقونْ
ونحنُ بهم لاحقونْ