غواية كنتُ إذ أكتبُ حرفي فلكي تقرأني يومًا روايه فإذا بيْ أنظمُ الشعرَ لأنسى أنني كنتُ الحكايه. و لأنسى كلَّ أسبابِ الغوايه. لم يكن شِعريَ يومًا حِرفةً ليْ أو هِوايه. فلماذا يا حبيبي صارَ حرفي لكَ غايه ؟ ، ، ،