عرض مشاركة واحدة
قديم 12-23-2011, 08:04 PM   رقم المشاركة : 6
شاعر






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :مصطفى السنجاري غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الدراجي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   السيدة التي كانت تمهر عطرها للريح
ترش حنانها فوق ندوب الجرح ...
تنسل كدمعة صافنة ...وتقص الحكايا
لحلم كاد يغادر وحشتي ...
فأكف عن الحياة ...
هي ...تشبه البحر

حين تمنحني ارتباكها
تجر الماء (إلى أغصان )الأبد
تروض في الدم شهقة العناق ...
فيكتظ (بي ) الضوء
مثل ظل المرايا ...استنسخ وجع الفقد

أوزعه على الدروب

بعملة من تعب ...
العابر فوق رمال جسدي ...
واذهب كمن لا يعود

تعالي ..فموعد صلاة الخوف
قلقا شفيفا ...صاعدا نحو الفضاء ( مالذي نصب الكلمات الثلاث )
وحمى ابتعادكِ ...حسرة لا تموت
تعالي ....قبل أن تغادرين ( تغادري: أن ناصبة للأفعال الخمسة بحذف النون)
المرافئ تصحب الأرق ...
وأغرق في دمي
يغوص خنجر الفقد في راحتي
بين ماء ورماد
تكتظ بيَّ ( بي ) الصراخات
في المدى الأخرس
يحرث قلبي الضجر
تعالي ..
فأنت تشبهين النار
كحورية بحر يطفئ ماءك ( ماؤكِ ) اشتعالي


مع الود للعودة المباركة












التوقيع

لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ
لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ

أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ
وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ


https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html

  رد مع اقتباس