اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون كأنني ظلّ دهشتي ، وفـــيءُ ذهولي ... ذات سحرٍ ، يؤنب غفلة جفون أرقي ؛ فـ أصرخ عاليا لآلامي هيــتُ لك ، مرعىً ومأوىً .. مرتعا يليــق بك . نيابةً عن نطقي ..كان صمتي ؛ وعن الصمت , كان عجزي ؛ فيلسوفٌ أنا .. عبقريٌّ ، أجيدُ إرتكابَ الجنون . خمائلُ ذاكرتي ، أمست يبابا قاحلا .. قحطا خارت ينابيع مياه شفتيَّ ترهلتْ حواسي ، وغدا النظر وحيدا ، دون شريك يؤدُّون لسلطانه الطاعة والتسليم . كسائر الأحياء أنا .. عادةً ومثلُ جميع الكائنات قويٌّ .. بما فيه الكفاية لـ أعلنَ بوحي للبكاء، للتألّم . ما لـ مرايا هذا الزمان ..؟ لكأنني .. طريق الوصول إليّ بغير دليل يُهديني إليّ أحثُّ سعيي أبتغيني ، لأنيخَ وعثاء لهاثي ، وتسارع أنفاسي أخرُّ مغشيّا .. أمام قدميّ لآخذني بحضني ، أهدئ روعي ، أمسح رأس يتمي، أقولُ لنفسي : أنّي معي وألّا أقلق, فأنا لن أخذلني ثانية سأكون بقربي ,أجدني كلّما احتجت إليّ. وأعدني.. ألّا أغيب . بشماتةٍ ، تبتسم المرايا نطقتْ بأحجية ٍ وبسخريةٍ فظة ٍ.. قالت: ألم تحيا الموت من قبل .. ؟ كريم سمعون لبنان \\26\10\2011 أخي الشاعر كريم سمعون أقف هنا وقفة إجلال لقلمك السخي بالمعاني العميقة..أبحرت بنا إلى أعماق الأعماق بفكرك الفلسفي، إن هذا التمكن بالكتابة ليدل على أنك أديب بحق. فيلسوفٌ أنا .. عبقريٌّ ، أجيدُ إرتكابَ الجنون . جميل ما قرأت لك هنا أخي الكريم الله يعطيك ألف عافية