على رصيف انتظـاره
شكلت أطيافا من ربيع مخضوضر
اقترنت بشعائـر الحنين إليه
كم وكم من اختلاجات بوح
سكبتها بأتون الصباح
حتى اشتكت الأبجديـة من بوحي
ولا زال الاشتياق مكسورا
أستاذي المكرم جميل داري ..
وها أنا قد عدت لأفي دينا
وأنحني بالشكر إلى قراءتك المتأنية
لهذا النص المتواضع
وتفنيدك للجمل الشعرية بكل روية
عناقيدٌ من حروف الامتنان أجزلها لحضورك يا سيدي