سيّدة الروعة أديبتنا القديرة هيام مرور متوهج كموشح أندلسي أطرب له الوجدان تحياتي لك أختي السامقة ودمت بكل خير
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html