شكرا لك أستاذ وليد لمرورك الطّيب دوما
وكانت هذه أسرع قصيدة أكتبها فقد كتبتها عشية السفر الى النجف للمشاركة في احياء ذكرى استشهاد الإمام زيد الشّهيد
كانت قصائد رائعة تلك التي تغنى بها الشّعراء هناك على مدى ساعتين
نبأتني أن الشّعرفي العراق مازال له فرسانه