جميل بحرفك هذا المساء إليه شغاف الفؤاد يميل تبسّم فيه الجمال أقاحا على خدّه الطلّ عذبا يسيل فما أجمل الصبح غبّ الليالي وغبّ النهارات يحلو الأصيل نبض ححي تنشقته وتصفحته هذا المساء وأسعدني أن كنت أول العابرين كل عام وأنت بخير
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html