1) في بدايات القرن التاسع عشر، مع ظهور مفهوم الدولة الحديثة في دولنا العربية، أدى إلى تراجع المؤسسات المدنية الموررثة أصلاً عن العمل .
2) عندما نستطيع التحكم بمواردنا الطبيعية ، وتحديد المنظور الفقهي والإداري للتعامل مع هذه المصادر وكيفية صرفها لتخدم النفع العام من أجل حماية حقوق الفرد في المجتمع ،عندها نكون قد وضعنا رجلنا على سلم بناء المجتمع المدني .
سؤالين فقط أرجو تقبلهما : ـ
أستاذي الكريم طارق
كيف يكون لنا بناء مجتمع مدني في ظل استعلاء السلطات على الأفراد في دولنا العربية ؟
ألا تعتقد معي بان المسجد أصبح اليوم في أغلب دولنا من مقومات المجتمع المدني ؟
أشكرك على هذه الدراسة
تحيتي وفائق التقدير
هيام