خشيت أقول مابين نفسي وروحي!
سيدتي
عرفتُ كيف تُحجب الكلمات
وينعقد اللسان
عرفت كيف تُخَنقُ الآهات فلا
يسمعها حتي من يحسها
عرفت كيف أئنُ بلاصوتٍ وأشتاق
بلا رساله
ترسل الأشواق عبر نسيم
رقيق إليك
يمربجدرانٍ وأماكن بقربٍ
منكِ يلثمها
ودياركِ التي تمنيت يوما
أمربجوارحوائطها وأبوابً
محكمٌ إغلاقها
أهوالحجبُ؟
أم هوالبين؟
الذي حال بين روحي ونفسي
وحال بيني وبيني؟!
منيتي كيف أحيا بلا روحٍ
أمنيها؟
كم كنت أحلم بمقام قرب من
زواياكِ
ومروري بدروبٍ مررتِ بها
وحالت الأزمان والأحوال دوني
فهل روحي تكفي لماعجز اللسان
يؤديها؟
رسائل حبٍ أرسلها مغلفة بروحي
فهل الروح غلاف يكفي ليحميها؟
وما الروح مني إلا قليلة كيف تُهْدي؟
لمن أغلي من الروح وأرقي من نفسٍ
تحتويها
تبعد النفس عنكِ مسافات تؤرقني
لكن روحي تسعي بل تسكن بقربِ
من يهنيها
متي يجود الزمان بوصل منك
يرحمني يؤنسني؟
يشفي جراح البين وللروح
يداويها
لاأبرح علي ذكرك عاكفا متلذذاً
بشوقي إليكي وحنين يكويني
ويشقيها
أحمدالهاشمي