هنا أراني أمام موج بحرٍ من الحزن والألم
منه البداية ... وإليه النهاية
ما أعظمك يا وطني!!
علمت بأن يوماً سيأتي وأصبح مشردة ، فصنعت لي حلماً جميلاً .. أعيشه في غربتي..
سأبحث عنك في خيوط الشمس
سأبحث عنك مع صدى الكلمات العاشقة لترابك
بين رائحة الصنوبر .. وشموخ الأرز
بين زهور الياسمين .. والبفنسج
علني أراك في عيون الأطفال الفرحة بقدوم العيد
أو على
وريقات الزهر بموسم الربيع
أستاذي وبكل فخر .. يوسف الحسن
كانت كلماتك كالمطر
من سماء النحاس .. إلى أرض القصدير
تتناثر جمالاً وحماسة
دمت بهذا الألق
تحيتي
وشكري .. وتقديري.
هيام