كم هو جميل ذلك الجرح الذي ينضح مسكا كدم الغزال وكم هو راق ذلك الأنين المضمخ بالكبرياء ورائع هو الحرف يجسد نبضا حقيقيا يصارع الحياة من أجل الجمال دمت ودام حرفك
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html