كشقائق النعمان حين تبوح بعطرها كان مرورك سيدتي سفانة
وكأي ملحن محترف صاغ جمله الموسيقية لتراقص الحروف
بقراءة ماهي إلا ضرب على إيقاع الروح لينغِّم الأسى
فأطربني ترتيلك في محراب الإنتظار
وتقينت بأني كنت أفكر بصوت مسموع.
أرفع القبعة لك أيتها الباذخة الروعة.