بوح رائق شفيف يقطر ندى حتى في سوداوية المحنة التي سكبت تفاصيلها القصيدة دون مقدمة لتعلن حدثها المفاجئ صورة المسخ الذي بعث الدراكولا طرائقا للإقتيات على رقاب من سقط في الفخ تحت الأنياب .. لكن يبقى بريق ضئيل ضعيف يلوح من بين الركام والرماد المتساقط من سماوات الواقع وتداعياته الثقيلة الوطأة والأسرار .. شكرا للمبدعة بليبل هذا النص الرائع .. ود وتقدير غير منتهيان