في تابوتِ رسائلِها
ضمّتْ جثةً لجنديٍّ مغادرٍ
وعاصفةٌ
كانت ترمي برذاذِ زمنٍ مصلوبٍ
في جزرٍ مجهولةٍ
يازمنَ الحرمانْ ...
هل لكَ أن تمحو نشيجَ ذكرى
يزورُني ملاكُها ؟
يدثّرُني بوِشاحِ تعويذةٍ
عَلى جيدي
يسكنُني بعبوديةٍ ...
صورة راقية
تراودنا
وتنخرنا من الداخل
الشاعرة أبتهال بليبل
نورتي النبع بأطلالتك التي جعلتني أتوقف مع كلمة وأتوجع مع كل وجع
دمت ودام براعك النابض بالألق
تحياتي
لكِ الـ .gif)
.gif)