الوليد الغالي
جميل أن ترى نفسك بعيون صافية
بعيون تمنحك من رؤاها جمالا وبهاء
وجميل أن يقرأك أو يكتبك الرائعون
لأنهم حتما سيطرزونك بروعتهم ويتركون أثر روعتهم
يفوح مسكا وعبيرا من جانبيك
لم أتصور وأنا اكتب هذا النشيد المتواضع
أنه يحظى باهتمام قامة شامخة كقامة الوليد دويكات
الذي يجعل ( البرغل ) أشهى من لحم الضأن
إذ يهكس على الأماكن ضوء ذائقته
وعبق قريحته الوثّابة
وأنت يا سيدي أيها الوليد
أحد أعمدة بقائي وتمسكي بالنبع
نت الذي تشدني إلى الأمام وتثبتني على بهاء الأخيلة
ويقينا أيها الرائع العزيز حين طالعت قراءتك هذه
عرفت أن الأدب بخير
وأن الابداع كالدرر لا يكشفه إلا الغواصون الماهرون
وأن الجواهر لا يصقلها إلاّ الصيرفي المحترف
وأنت هنا في قراءتك أعطيت للمعلم حقّا من حقوقه فاق ما تم ذكره في القصيدة
أنا سعيد وممتن قدر سعادتي لك أيها البهي
وإنا إذ أكتب لك هذا الرد وفي داخلي الكثير الذي يتصارع فيه
غيرة على كرام النبع ممن هم في سموّك وسموقك
فلله د\رّك ودرّ مداد نمير تنهل منه
الحرف نبضا يطرز وجه النجوم سطوعا وألقا
كن بخير أيها الكبير
وتقبل تواضع مروري
وعجزي عن إيفائك بعضا من كثيرك الذي أعدقتني به
حفظك الله شاعرا وأديبا وأخا اشتاق إلى قربه