معلمي الراائع / و أبي العطوف / عبد الرسول معله :أعتقد يا معلمي أنها كانت نثرية .... لكن عندما علمت بوصولك ... تشكلت من جديد و ارتدت حلتها الجديدة ... فتحولت قصيدة ً تفعلية .... لتستقبلك بكل الفرح و السعادة .......حماك الله ... أيها الراائع .
أحنُّ إلى خبز أمي و قهوة أمي .. و لمسة أمي و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من دمع ... أمي ...