شاعرنا الراقي عبد اللطيف استيتي صباح جميل يحمل لك كل السعادة والأمل
" نخلة في نيوزلاندا " عنوان بحد ذاته قصيدة .. فسيدة النبع الفاضلة
هي نخلة عراقية شامخة أينما كانت و حلت .. وهي إنسانة بكل معنى
الكلمة تحتضن روحها هموم الوطن وقلبها محبة الناس ..
روحها معمدة في مياه الرافدين .. و حروفها معتقة بنمير حضارته ..
مهما أقول في سيدة النبع حفظها الله سأكون مقصرة ..
ولكن دعني استعين بهذه الباذخة التي عبرت عن الكثير مما وجب قوله في حقها ..
يا سِدرةَ النبْعِ التي شَاهدْتُهَـا
****
كرْمًا منَ الأخْلاقِ سَبَّحَ خالِقَـه
بِرزانةٍ تلِجُ الحديـثَ وتنتهِـي
****
وتَشُدُّ فِي عزمِ البيانِ مَناطِقَـه
الكـلُّ يَخْطِـبُ وُدَّهَـا بمحبَّـةٍ
****
وبِإلفَةٍ يَهْدِي الوَفـيُّ نمَارِقَـه
حازتْ قلوبَ المُعجبينَ جَـدارةً
****
رسمتْ لنبعِ المخلِصينَ حدائِقه
أمٌّ وأختٌ فِي عواطفَ أودِعـتْ
****
فهيَ الرَّؤومُ بسِرْبهَا مُتناسِقَـه
شكرا شاعرنا على هذه الهدية الراقية التي سمت بمعانيها ..
نعم المهدي ونعم المهدى له.. تقديري لكما مع مواسم من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــانة