مرة أخرى نقف عند ابداع غراسيا لوركا الذي كتب قصائد موته بطريقة مبهرة .. أمام هذه القامة الأدبية لا نملك سوى أن ننحني تقديرا .. وقد نُصح لمن يختارنهج الثورة أن ينطلق من قصائده .. ويتنقل بين كلماتها لكي يتعلم أن يكون ثائرا كما يجب .. وفي هذه القصيدة التي اختارها لنا صاحب الذائقة الرفيعة للمترجم الراقي نزار السرطاوي .. نلمس مزج بين الحس المرهف كشاعر
والذائقة الفنية عالية ..واستطاع غراسيا أن يجعل من الطبيعة محفزا لقلمه و انطلاقا لفكرته ..و كان الإسقاط رائعا .. وكانت شعلة الفكرة والرسالة التي لم نكن لنلج إليها إلا من خلال هذه الترجمة الباذخة لأديبنا
المميز \ نزار السرطاوي الذي نقل لنا الصورة بكل حرفية مع محافظته على إيقاع الكلمة وعمق المعاني .. و هذا يجعل القصيدة تبدو لنا وكأنها لم يلمسها أي تغير .. و يرجع الفضل لاهتمام المترجم للحفاظ على روح النص ومع الاهتمام بكل تفاصيله .. تثبت طبعا مع الإعجاب
أتمنى أن اقرأ يوما ما ترجمة لقصائد الشاعر " بابلو نيرودا " فمن يقرأ اسم غراسيا لابد أن يحضره اسم شاعر ثوري آخر "نيرودا "
تقديري لك ولقلمك السامق مع قوافل من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــانة