قلْ لي بربِّكَ ماذا ينفعُ السهرُ
لتطلب الحبّ ما للحبِّ من أملٍ
فالحبّ كالضوءِ فوق الماء ينْكَسرُ
فدعْكَ مِنْ عالمٍ تشقى بمطْلبهِ
لا الخِلُّ يرضى وما ذنبٌ سيُغْتفرُ
إنَّ الحبيبَ وإنْ أضْحكْتهُ زمناً
يُبْكِكَ يوماً, ولا يحنو ويعْتذِرُ
فارجعْ لشاطيكَ فالإبحارُ مهْلكةٌ
وطالب الحبِّ بالآهات يسْتَعِرُ
صدقت ايها الحبيب
ولكنه جميل واوجاعه بها لذة مشتهاة
انتسيت بين حروفك فقد عرفتك شاعرا مجيدا
تصوغ الجمل الشعرية بطثير من الأناقة والجمال
وتنثر فكرتك بعذوبة ورقة
دمت مشرقا