همستَ دوما:
أنّك لو جمعتَ بين ملامحي
وبين
حزنٍ غريبٍ يسكنُ عيوني
ستكون أول من يرسم
وجه ملاك
وهمستَ دوما:
أن الزّنابق َ التي تسكن قلبك
يضوع عطرها اشتياقا
إن لم أكن لحظة معك
فهمستُ لك :
هل تتخيل
أن تمرَّ لحظةٌ
لا تكون أنت فيها
عطرا مسكوبا على ذاكرتي ؟
من قصاصاتي