والدي الكبير وأستاذي الجليل
في البداية فوجئت .. كيف وصل الدّيوان إليك ومازال قيد الطّبع ؟
لكن حين ذهبت غلى قسم دواوين شعراء النّبع علمت بأنّك نقبّت بشيء من سطوري
فألف شكرا لك صدقا أنا سعيدة بقراءة رمز من رموز الثّقافة العراقية الممتد لخمسة عقود ونيف من الإبداع
والذي عاصر أجيالا إبداعية شتّى
فهذه شهادة اعتزّ بها ووساما أعلّقه على صدري