كاتبنا الرائع نبيل عودة صباح مشرق ويوم جميل مقالة تضغط على الجرح
حد الوجع .. اختصرت فيه حالة واقعية ومؤسفة ليست فلسطيننا من تعيشه
بل صدقا تعيشها الساحة أدبية عموما ..
خرج الشعراء نوعا ما من عباءة السلطان ليدخلوا للأسف تحت عباءة أخرى
عوضا أن يحملوا هم واقعهم وهم الوطن حملوا كما ذكرت رسائل مبهمة
لهم قبل القارئ ..
أ دخلونا في فضاء التعميمات والتعتيمات والمبهمات وبين خطأ هنا وتصحيح
هناك تاهت بوصلة قلمهم الذي كان من المفترض أن يشحن حبرا ليجود شعرا
معتقا بالحقائق والواقائع ..
ولكن أيضا كما ذكرت في آخر مقالك ربما الصورة سوداء تقريبا ولكن لا
شيئ مستحيل .. ومن أن يعاد لها البياض ويصبح النقاء عنوان لها ..
دعني اثبتها مع تقديري لك ولقلمك السامق مع مشاتل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفــانة