شاعرنا الراقي شاكر السلمان وأنا اعود إلى القصائد التفعيلية
استوقفني عنوان هذه الباذخة .. تسابقت عبراتي قبل أن يفتح
المتصفح ابوابه لأقرأ ما أهديت للحكيم رحمه الله وأدخله فسيح
الجنان .. وأنا اقول سلم قلمك يا عمدتنا ودام تألقه ..
قصيدة جمعت بين حروفها ومعانيها أنااااااات الوطن .. وعشق ترابه
وقررت أن تعاد للصادة وتثبت .. فنعم الهدية هي
ونعم المهدي ونعم المهدى له رحمه الله
تقديري واحترامي ومواسم ورد
سفــانة