اشكركم على كافة الملاحظات
بالنسبة لرمزية اختيار الألوان لم اجد طريقة لبناء الحدث الا بالألوان.. في البداية صغتها كمونولوج لشخص واحد ووقعت باشكالية الصراع الدرامي .. وبعدها كتبتها باسماء .. فرايت اني افقد السيطرة والتتابع .. فوصلت لفكرة لا اعرف اذا سبقني اليها أحد ، بان اجعلها مسرحية بدون مميزات للأبطال.. وهذا سهل علي فكرة علاج الصراع على "البيت"- الوطن .
على أي حال النص كتب عام 1970 وكنت اتحين الفرصة لكتابة الفصل الثالث، ولكن الواقع السياسي صار أسوا للمضطهدين .. عمليا لا مجال لفصل ثالث .. فاصدرتها بعد طول ترقب لتغيير ما عام 2001
للأسف الشديد لم اجد مخرجا لهذا العمل مما جعلني أتخلى عن الكتابة المسرحية. وفهمي ان للمخرج دورا كبيرا في استعمال وسائل تعبيرية كثيرة منها الموسيقى والخلفيات المضائة عبر تكثيف صور النكبة.. لأن وظيفة المخرج ليس نقل النص الى المسرح ، بل اعطائه ابعاده التاريخية الماساوية وتعميق الترابط بين الأمس واليوم في الذاكرة الفلسطينية خاصة والعربية عامة.