سيدتي أمل الحداد أشكر لك من قلبي مرورك البهي
عبر شوارع وأزقة هذا النص
الحقيقة أعتز كثيرا بتعليقك.
أما ما يخص التكرار فهو مقصود للتأكيد على كون
الشوق فاعل حقيقي غير الكثير في نفسية السارد
الذي يُفْعَلُ به ولمرات عديدة
دون أن يتمكن من التخلص مما هو فيه
ربما في التكرار حكمة سيزيف الذي
كان يدفع الصخرة إلى قمة الجبل
ويتركها تتدحرج ليعيد الكرة مرات ومرات
دون جدوى.
شكرا لكِ سيدتي وكوني صديقتي فأنا محتاج إلى صداقة
مبدعة من حجمكِ ... دام لك الألق والتألق.