 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
فلربمـا تأتي السعـادة فجـأة
تحبو إلينـا مـن خلال وصال
فنهيمُ مثل الطيـر نلحـق وجدنـا
بـاب الأنيـن .مغيَـرُ الأقـفـال
ونعيـدُ أمجـاد الليالـي مثلـمـا
عـادت حروفـي حـرّةَ الترحـالِ
ما ارق هذا البوح وما اجمل معانيه
امنيات حلوة تداعب الرأس احيانا فنرى من خلالها جمال الدنيا والحياة فيها
مفردات رقيقة شفيفة وجمل شعرية رائقة تفتح النفس لما بعدها من حياة
وصور شعرية تمنح المشهد اناقة اكبر
وامل متوثب ينتظر القلب ليرسم خطوطا جميلة لغد
شكرا ايتها الكريمة على المتعة والجمال
هل لي ان اثبت هذا النص استحسانا وتقديرا ...؟؟
|
|
 |
|
 |
|
شاعرنا الراقي محمد ذيب سليمان مساء محمل بعبير الأمل والسعادة
هي الخطوط التي ترسمنا أكثر مما نرسمها .. وتدخلنا في دوامة
تشاغب برشاقة تراكماتنا الداخلية التي طالما نحاول الإبتعاد عن حدودها
والتظاهر بعدم تواجدها .. لكن ذات أرق نجدها تنساب بكل تؤدة وتطفو
على السطح لتتحول إلى حروف وكلمات تحتضن حالة شعورية محددة
تتأرجح بين اليأس والأمل ..
شكرا لحضورك الجميل الذي دثر متصفحي بالبهاء وللتثبيت
تقديري واحترامي ومواسم من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــانة