الغربة والوحدة
عبدالناصرطاووس 25/1/2012
في الغربة ذابت أيامي
والوحدة زادت أسقامي
عبثا حــاولت الإقصـاء
وتلاشـت كــل الأحـلام
ياليلُ متى صبحك يأتي
فـتـزاح بـنـوره آلامــي
لأعزي النفس بما يجري
بفضــائي بدنيا أحـلامي
من أجلك صارت أيامي
تيهـا محـفـوفـاً بظـلام
إنْ كانت دنيايَ جحيماً
يـاربُّ تــداركْ أيـامـي
الوجـدُ وهــوى الخلانِ
ضيمٌ آخـرَ في تُهـيامي
يمضـي عامٌ يأتي آخـرْ
وأراوحُ دوماً بغـرامي
ومناي الجمعُ بأحبابي
عـلِّي برجـا الله وئامـي
عنهمْ أسألُ وهـموا عندي
لأعيـش الآل بـأوهــامي
عبثاً أرسـلهـا أشـعاري
مادامـتْ تأسـرُ أحلامي
حاولتُ كـثيراً ومراراً
لأزيح الألـم المـتنامي
لكــن الحظ المتعامي
لا يفتأ يخذل إلهـامي
هــوِّن وتعطَّـف ياربي
بارك لي حِلِّي ومُقامي
حَقـِّقْ مـا كــنتُ أرجِّيه
علَّهْ يشفي جُلَّ سقامي
أملي أنك سوف تواسي
آهاتي ضـيمي وهـيامي
لأكـحــل عيني برؤاها
ويعود الرشد الى هامي
وأعـود بوصلها مبتهجاً
وأرددَ أجـمـلَ أنغـامـــي