لقد أفنيتُ عمري في هباء ٍ
أرى أني أسيرُ على ضلالي
لقد بَقِيتْ حياتي مثل سِرك ٍ
بها متأرجح ٌ فوق الحبال ِ
وعمري قد مضى من غير فجر ٍ
ولم أرَ غير ديجور الليالي
سوادٌ دامس ٌ في أفق عمري
بلا نجم ٍ أنيس ٍ أو هلال ِ
ما هذا ايها الحبيب
لقد جعلت الدنيا سوداء ونزعت اية بارقة لأمل
ثم هنا
لقد عانيت ُمن شغفي وعشقي
وكان الجرح فوق الاحتمال ِ
وقد ملأ الشقاء رياض عمري
وما بَقيت ْ مواسم ُ للجَمال ِ
ماذا عساني اقول بعد كل هذا
الدنيا مليئة باللون الأبيض
مليئة بالنقاء والصفاء ولا يعكر صفوها سواد ليلة من عمر
او غياب القمر عنها ذات مساء
شكرا للنسج الرائع ولا اوافق على هذه السوداوية