شكرا لك أستاذ نزار من جديد فقصائد الهايكو تستهويني ولطالما حاولت احيانا تقليدها لكن بالعربية فكانت كالومضة دائما وأحمد الله أنّ في النّبع كنزا أدبيا عالميا مثلك أستاذ الف تحية لك