آآآآآآآآآآآآآآه يا وطن
من غربتي إلى الأمام سائرة ..
بإرادتي
وبعقلي .. وصلابتي
وصمتي
وكما شنقتني سنين السجن
في العقود الماضية
كنت أولد مع كل شعاع في كل صبح ونهار جديد
لأن الوطن كان يسقيني من كأس عشقه شراب الحب السرمدي الذي لا يهون
كنت ارتشف منه إكسيرا
وشراب ورد وتوت
لكي أستمر في عشق التراب
هناك..
في وطني
طيوري المهاجرة
تنتظرني على الشرفات المزهرة
وفوق المنازل القرميدية القديمة
وفي مواسم الحصاد ..
تنتظرني
هناك
في وهداتك يا وطني لا استفيق من سكري بحبك
يعيش الحب عذاباته باكياً
يتناغم مع الالق المنور في تضاعيف ترابك الغالي
بالرقص حينا
على
شوراع مدينتي المرهقة
وشرنقة الروح تحاول الخروج
من ليل الفقد
قلتها .. وكلي يقين
سنعوووووووووووود
ويزول صقيع الشتات .. وأرق الغربة
وسنتدثر بثوب ورق الربيع
آآآآآآآآآآآآآآه يا وطناً
تدميني جراحك
وتقلقني عذاباتك بأيدي الطغاة
وتوجعني آلامك
ولكنني أراك في الغد الآتي نخلة عز شامخة
يتصاغر أمامك الطغاة
وتكون أنت أنت وطني
وعشقي الأزلي
هيام