اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح في وضح الإنهيار .. وتحت مرأى الوجع , ومسمع الأنين .. افترشت عواطف عبداللطيف رصيف الذكريات , ووزعت الصور بين الهائمين على وجوههم في دروب متسربلة بالبياض , تقذف السابلة بالصقيع. ونثرت أوراقها في الفضاء .. حتى تلبدت السماء بالهموم. فرتلت : أينك ... يا من أتقاطر منـــــــــك. فارتد الصوت على شكل صدى .. عشتار , وگلگـامش , وساحة التحرير .. بانتظار هطولك أيتها الأميرة. أي وجع يأخذني الى هناك وأي ريشة التي صاغت ورسمت طريق العودة المفروش بالحلم والمؤطر بالشوق لتلك الوجوه ولتلك الأماكن ياااااااه بين الحلم والحقيقة تقاطرت الحروف لترسم الأمل داخل ردهات الروح رغم أنف الوجع وعلو الموج دمت بخير سلمت يداك تحياتي