ماأبلغ جرحك استاذ ذكرتني ببيت لإيليا أبي ماضي (بغداد) في خطر ( ومصر) رهينة وغدا تنال يد المطامع (جلّقا) ضعفت قوائمها ولما ترعوي عن غيّها حتى تزول وتمحقا