الموضوع: سفر السفرجل (27)
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-07-2012, 03:00 PM   رقم المشاركة : 7
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية الوليد دويكات





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الوليد دويكات غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: سفر السفرجل (27)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   في هذه المحطة من سفر السفرجل يقف بطل النص وقفة مفصلية مع ذاته، ربما الوقفة الأكثر صدقاً والأكثر صراحة مع نفسه،
بطل النص رغم كل محاولات قلبه لتغطية حقيقة يعرفها عقله جيداً وهي إنها تغيرت ولم تعد نفس الأنثى التي حركت مشاعره بعفوية منذ اللقاء الأول،
من الواضح ان بطلنا هنا كان يركض خلف نبضه دون أن يعطي نفسه فرصة لإستراحة يقيم فيها الطرف الأخر، هي تغيرت ووجدت طريقها وهو مازال يركض في نفس المضمار لكنها كانت أسرع منه ، ربما كانت أكثر عقلانية فامتطت أحلامها ملوحة له بابتسامة وداع باهتة.

يبقى قلب العاشق هو المسيطر على الموقف، وعاشقنا هنا مازال يبحث لها عن أعذار، فتارة يتهم لغته بإنها السبب لإنها لم تكن واضحة كفاية لتوصل لها حقيقة مشاعره متناسياً أن المشاعر لا تحتاج الى الى كلمات مرتبة في قصيدة أو نص نثري، أو حتى همسات، المشاعر تٌحس فقط.

هو كان لها مجرد محطة استكشاف لحالة فضول انتهت بمعرفة بعض التفاصيل، وهي كانت بالنسبة له عنوان لبداية رحلة استقرار بعد سنين من التيه.

هكذا قرأت هذه المحطة،

أستاذ وليد، الجميل في محطات سفر السفرجل انها تتيح للقارئ أن يتخيل اي سيناريو وهنا تكمن روعة هذه السلسلة الجميلة المحفزة على التفاعل.

دمت بألق،نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تقديري ،

سلوى حماد

المكرمة الأديبة المبدعة / سلوى حماد

لطالما قلتُ في نفسي ، أن القراءة هي إبداع بحد ذاته ، أن نعرف كيف نقرأ
ومن أي زاوية ننظر للنص ، وكيف نعطيه مساحة واسعة من تحليلنا ومحاولتنا
للولوج في نفس الكاتب ، لذلك ...نوعية القاريء تختلف ، من قاريء عابر للنص
يعدُّ السطور والكلمات دون أن تترك في نفسه أية أثر ..وآخر ، يحلقُ في النص
ويجد متعته في تفكيك الكلمات والبحث عن الفكرة المنشودة ..
هنا أجدك كما وجدتك دائما ، قارئة مبدعة ، لك أسلوبك الممتع في القراءة ، ولديك
القدرة للتحليق في فضاء النص ...وتنظرين للنص من زاوية ونافذة جميلة ...

لك تحية واحترام
ولذائقتك تقدير


الوليد






  رد مع اقتباس