فجر هذا اليوم ..
كنتُ أعدُّ شكلا ، لكتاب يحمل هذه المحطات ، وكنتِ حاضرةً بقوة ..
كنتُ أستشيرك في كل دقائقه وتفاصيله ، ربما لأنَّ لك بعد الله فضلا
في خروجها للنور ...
مثلك لا يبحث عن تذكرة ، فأنت الحضور الدائم ..وبك ومعك تستمر
محطات السفرجل ...
في كل محطة كانت عنايتك رائعة لها ، وكان حضورك حافزا للوصول
لهذه المحطة وما بعدها ...وكنتِ حين تتأخر السحابة في حمل محة جديدة
أجد تساؤلا منك : ماذا عن سفر السفرجل !؟
كنتُ أجد في سؤالك ، سؤال الأم التي ترعى وليدها .
المكرمة المبدعة / سفانة ..
من القلب شكرا لك
محبتي
الوليد