وترسم الدميعات طريقها
وتتساقط وريقات الآه الواحدة تلوَ الأخرى مع نبضات الغربة التي تستبيح قتلي
ويتعالى صوت الشوق لنخيلك ياوطني
ووجع القلب ينادي أحبته هناك .. على شاطيء المنى .. على واحات ضفافك دجلة
وتهتز بداخلي لواعج التمني حتى ترج الصدر بعنف لتعصرني أو تعصر حرفي فأنزف أنا أو ينزفني حرفي على حدود الحسرات ومرافيء التمني
عذراً لهذياني
وتحية تليق