كيف تفتح الغربة أبواب الجحيم الكائنة خلف مواجع أرواحنا
و تبث في نفوسنا مزيد من الآهات المضرجة بلون دمائنا
نداء الوجع هذا يقف أمام أبواب المدن يطرقها بعنف
هل تسمع المدن نداءاتنا فتفتح لنا ؟
و تلك غربة تعشش بداخلنا و اغتراب يسكننا
فكيف السبيل إلى راحة تتوق إليها أرواحنا
قديرنا جميل داري
كم يؤلم حرف يرسم الغربة و يعيش فيها
و كم يؤلم أكثر حين نعيشه بكل ما فيه
تقديري لك شاعرنا الرائع
و أرجو لمداد هذا الحرف أن يرسم السعادة يوما
فهو يستحقها
مودتي و خالص تقديريعايده