الأستاذة الفاضلة عواطف عبد اللطيف هنا صرخة أطلقتها هذه القصيدة بحرارة مشتاق نأت به بوادي الغربة وقد تصدعت لها جدران القلوب والضمائر ولكنني أشعر وكأن الأمل سيحط بملامحه على مدارج القريب الجديد تحية لك ماما عواطف ولروحك العذبة النقية وخالص محبتي لك