اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هيام صبحي نجار شاعر الثورة .. أمير المفردات أستاذي أسامة لم أعرف ماذا... وكيف أختار لكل حرف لونه ومذاقه الخاص والكوفية البيضاء ترفرف كحمامة السلام وسط بيارات البرتقال وأشجار الزيتون في فلسطين الحبيبة فلا تهاجر .... هذي البلاد تزورنا كالشمس ... و تعيدُ عصر الزيت في الباحات ... رغم الخوف استوفني الجمال هنا ربما لأني المهاجرة ... شكراً لصدق نبضك أيها الراقي تحيتي لنص لم يشوه معناه بعض الهنات هيام أخيتي الأديبة الكبيرة هيام النجار .. لكل ٍ منّا طريقته في التعبير عن الألم الذي يسكننا .. و أنت يا صديقة ستحملين روح الوطن تحت وجنتيك الحالمتين ليزهرا يوما ً حلما ً سيتحقق .... حماك الله اخيتي
أحنُّ إلى خبز أمي و قهوة أمي .. و لمسة أمي و تكبر فيّأ الطفولة .. يوماً على صدر يوم و أعشق عمري .. لأني إذا مت ُ أخجل ُ من دمع ... أمي ...