و صارَ الوصالُ بينَنا أشبهَ بتأديةِ واجبٍ يوميٍّ تفرضُهُ علينا قيودُ ميثاقٍ غليظٍ يكادُ يتسرَّبُ من بينِ أصابعِنا
حتَّى غدَتْ بسماتُنا شفويَّة
و نظراتُنا بلا أحداق
و سماؤُنا رماديَّة
----------------------------------------------
الراقي محمد فجر الدمشقي مساء معطر بعبير السعادة والأمل
رغم أن كل النص يستحق الإقتباس إلا أني اخترت هذه المقطوعة لانها
بل لأنك أبدعت في تصوير هذه الحالة التي تتكرر في الواقع وربما
تعجز أقلام على عكسها من خلال مرآة الكلمات .. وكم ذكرتني
بأغنية لكاظم الساهر : " بعد الحب وبعد العشرة نلتقي مثل الأغراب"
بل أنت وصفت أكثر تفاصيل هذه الغربة التي ترتديها الملامح رغم أن
القلب يكون في حالة خفقان ..ورغم ان الحب لم يمت بعد بل هو في غرفة
الانعاش بحاجة لدفقة اوكسجين من الحروف ....
أما الخاتمة رغم أنها اتخذت الشرح والتوضيح للطرف الآخر إلا انها جاءت
كنافذة مفتوحة ولو نسبيا على الأمل وهذا ما يجعل النص اكثر اشراقا
تقديري لك ولقلمك مع قوافل من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــانة