وَلَيْسَ تَخْـفَى بِدُنْــيَانَا ضَـرُوْرَتُهُ
فَهْـوَ الشَّفِيْعُ لَنَا.. فِي السِّلْمِ وَالْحَرْبِ
وَفِي الكِــتَابِ دَلِـيْلٌ.. حِيْنَ قَدَّمَـهُ
عَلَى بَنِـيْنٍ وَنَفْسٍ.. عَــالِمُ الغَيْبِ1
لَكِنَّ عَيْــبَهُ فِيْمَـنْ عَــدَّهُ هَـدَفاً
فَعَــابِدُ المَـالِ مَدْفُـوْعٌ إِلَى العَيْبِ2
وَقِيْمَـةُ المَـرْءِ.. فِي عِلْمٍ وَفِي خُلُقٍ
وَلَيْسَ بِالْجَـاهِ.. أَوْ بِالأَكْلِ وَالشُّـرْبِ
قصيدة تتخلل حروفها التجربة التى تقطر حكمة و منطقا ... لقد كنت نبيها وتوغلت الى أعماق الحقيقة ..دمت شاعرا ذا فكرة . لكن لا أتفق معك في أن المال قدم لأهميته .... فآ ية - زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين ....- لا تتفق مع ماقلت وكذلك تسبيق المال في الجهادلا لأهميته ولكن لأنه يأتي بعد النفس ... وأنا هنا أقول لك ليس لنا القطع بأن المال أول أو الأبناء ... هوتعليق ثقافي بعيدعن القصيدةالتي تبقى لا تشوبها شائبة بل هي رائعة . وتحية لك .نبيه السعدي الشاعر القدير .