لم اكن أعرف أن زهرة السفرجل بهذا النقاء
وأنا من يعتز بنفسه كوني ابنة القرية !!
الشاعر الوليد
جعلتني في هذه المحطة أقارن
بين براءة
طفلة تسكنك ، وواقعية امرأة تتعايش مع مجريات حياتها ...
ففتشت عن الزهرة .. زهرة السفرجل لأجد بداخلها الطفلة التي تبعث الحياة بروح بطلة محطتك ..
تطوف بين أحرفك لتنثر عطرها .. وتزيد القارئ بهجة ومتعة للتنقل بسلاسة بين أسطر خاطرتك..
تركتها هنا لتشاكس نصك الجديد .. ومحطتك التالية
لتركض بين روح كلماتك .. ومفردات اخترتها وكتبتها بلون أزرقك كالبحر.
نعم .. هي المرأة بكل تناقضتها اجتمعت بواحدة..
لتجعل من قلمك ينبوعا من المشاعر والأحاسيس
ونحن نركض وراء طفلتك
ما بين السطور!
تحية لكَ شاعرنا
وتحيتي لها
هيام