الشاعر الجميل جميل داري مساء يتعطر بكلماتك التي توزع عبيرها على ذائقتنا ليحول بوحنا لصمت .. ومشاعرنا التي حاصرها هذا الشوق والحنين يبللها الدمع .. فكل منا في داخله شوق وحنين لمكان و أشخاص لهم مكانتهم في نفسه التي تعاني البعد الاجباري وهذا ما يؤجج الألم كل حين .. قصيدة ركبت الأوجاع فوصلت بنا الى مشارف الجمال لترسو على ضفة الألق ..أمام هذا الفيض من المشاعر الصادقة والمعاني الموجعة .. والصور الباذخة لا أملك الا ان ننحي امام هذه المشاعر الرقيقة وهذا الحس العالي .. مع التقدير والاحترام وقوافل من الياسمين الدمشقي
مودتي المخلصة
سفــانة