اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ذيب سليمان لا اظن ان شعرا كهذا تخرجه نفس مرتاحة في صحوها ومنامها انه الألم والقهر واليأس من رؤوس جهلها الزمن سيدة ةللأرض والشعب فنسيت اوة تناست دور القيادة في دفع الضيم وهنا يكون دور الشاعر الصادق في فتح الجراح كي يراها النائمون ويحسون بوجعها لعلهم ............ مودتي ............................ كتبت هذه القصيدة يوم رأيت الدبابتين على رأس الجسر ولم أر إطلاق نار عليهما وبعدها دخول الدبابات ساحة الفردوس ساعتئذ بكيت وانتحبت بعد أن أغلقت باب غرفتي لئلا يراني أبنائي منهاراً سلم مرورك العطر أخي أبا الأمين محبة لا تنضب
نحنُ يا سيدتي ندّانِ... لا ينفصلان https://msameer63hotmailcom.blogspot.com/