كانت الكلمات مرآة نقية عكست تراكمات الروح لنا جميعا من خلالها
فكانت تعزف لحنا حزينا على عتبات وطن جريح .. بمعانيها وصورها
وإيقاع عذب رغم هذا الكم من الحزن والحسرة ..
الراقي عبد الكريم شكوكاني دوما للوطن المساحة الاكبر في الذات
وهنا كنت تحلق بنا في فضائه الذي دوما نشنتاق اليه .. وكأننا اصبحنا
ننتظر عدسات الحروف لتنقل لنا صورا عنه ..
تقديري لك وارحترامي وقوافل من الياسمين
مودتي المخلصة
سفــانة