قل لي ولا تخشى عيون المخبرين
عن بابكَ الموصود عن
منفاكَ في ليل العواصم والمطار
كم مرةً
ما زالَ يقتلكَ النهار
وجهان لي
وجهٌ ألفتُ وجوده
في كل أنواع المرايا
والآخر المجبول بي
قد كانَ وجهك صاحبي
أبدعت هنا أيها الوليد
إنها سامقة
هلا بأخي الحبيب الوليد
نص رائع جداً
راقني قراءته
تحياتي لك
أدامك الله
ودمت بخير