الموضوع: سفر السفرجل (34)
عرض مشاركة واحدة
قديم 05-23-2012, 07:02 PM   رقم المشاركة : 6
أديبة





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سلوى حماد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: سفر السفرجل (34)

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   هو شعور ينتابني أن أضحك ، أو ربما هي رغبة في البكاء ..
ربما هو تناقض واضح بين الضحك والبكاء ..
ولستُ أدّعي أنني من يكتشف هذا المنطق الغريب للأشياء ..

كثيراً ما استوقفتني هذه الظاهرة المتناقضة نضحك أحياناً لننهي ضحكنا بدمعة ونبكي بحرقة لنطفئ حزننا بضحكة...هذا التناقض العجيب يعكس حالة المد والجزر التى تتجاذبنا ، إنه التأرجح الذي يؤدي الى التوازن...اليس هذا تناقض أخر؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   ربما كانت المرة الأولى التي أتردد في توقيع اسمي أسفل قصيدة
كتبتها ذات عشق لك ، فكيف لي أن أضع توقيعي أسفلها ، وأنت
الأنثى التي أحببتها دون أن يقترن اسمي باسمها ..ولو مرة واحدة ..

يشاركنا بطل النص هنا حلمه في أي شيئ يجمعه بحبيبته، يحلم ببيت يضمهما فلم يجد الا بيوت قصيدته، وأجل التوقيع على بيت في خياله لعل وعسى يأتي اليوم الذي يوقع فيه على عقد يجمعهما في الواقع.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
هناك من يبحثون عن قصائدي ، ويرصدون كلماتي ..
وهناك من يبحثون عن توقيع لي أسفل قصيدة ..ربما يبحثون عن
اسمي أكثر من بحثهم عن قصائدي ..
وأنت وحدك كنت تبحثين عن قصيدتي دون توقيع ..فكل حرف فيها
هو أنا ..

يريد بطل النص هنا أن يخبرنا بأن الحبيبة وحدها من يستحق قصيدته لإن كل كلمة في القصيدة كان متواجداً فيها بروحه لها فقط...
الشاعر عندما يكتب لابد ان تكون هناك ملهمة تجعله يتقمص كل الحروف ليطل عليها من بين السطور ليقول لها أنا هنا واينما يممت وجهك في قصيدي ستجدينني أرنوا اليكِ انت فقط...لك وحدك أبلل الورق بعصارة الروح.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
كيف أستطيع أن أنقل لك الحقيقة ..أنني تعلقتُ بك جدا ، وصرتُ تابعا لملامحك ..تابعا لضحكة ترتسم في عيونك ، لطلتك الجميلة ، لجمالك الطاغي ...صرتُ ومن حيثُ لا أدري فجأة ... تابعا لوجهك ، حروف اسمك ، لذاكرة تسكنين فيها ، لمدينة تنتمين لها ، لتاريخ ميلادك ..لقد أدمنتُك في كل شيء ..

يبحث بطل النص عن مخرج لسؤال حارق ...كيف يترجم هذا الكم من المشاعر والأحاسيس التى تسكن خلاياه فكل ما فيه أصبح أسيراً لكل تفاصيلها...يشعر بعجز لإن كلماته ليست كافية لترجمة هذا الكم من المشاعر.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
حالةٌ من الحزن كانت تنتابني ، وأنا جالس في تلك القاعة الواسعة ، أرمقك من بعيد ..وأنت في ذاك الركن ..تجلسين ، وتضعين ساقا على ساق ...
وحين اختصرنا المسافة ، وأصبحت على بُعد قبلة ...شعرت برغبة في التجول في ملامحك ..

هي المسافات التى ترسم على ملامحنا خارطة الحزن، عندما نشعر ان بيننا وبين الحبيب دروباً طويلة يجب ان نسلكها تتوه معها الملامح والتفاصيل وعندما يتيح القدر فرصة للاقتراب يكون الهم الأكبر هو اكتشاف كل المجاهل وتدوين كل التفاصيل.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
كنت أنثى لا تشبه سواك ..تأملتُك بذهول لم أشعره من قبل ..وشعرتُ أنك شعرت بما يجول بي ..لكنني كنتُ أحرصُ أن أظهر بمظهر الرجل الوقور ..فصعب جدا أن يتخلى الرجل عن وقاره ..


حالة من الارتباك وفوضى حواس فالاقتراب أحياناً ينجم عنه زلزال عاطفي تضيع معه الكلمات ، قلة هم من يستطيعون ان يتجاوزو كارثة هذا الزلزال وان يحافظوا على وقارهم، لكن المرأة لديها مجسات عاطفية تنبئها بكل ما يحدث خلف غلالة الوقار.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
حاولتُ أن أجد في ملامحك ما يفضح عواطفك ..لكنني لم أفهم أي شيء ..
أنتِ التي تختبئين تحت أجفانك ، وتتضعين أحمر الشفاه بطريقة عجيبة ...
كيف لمثلي أن يقاوم أنوثتك وسحر جمالك ؟؟ كيف أستطيع الصمود أكثر أمام ملامحك ؟؟


تبقى الأنثى هي الأنثى متحفظة في مشاعرها وهذا سحر أنوثتها ، تتشبث بثباتها في الواقع وتمارس جنون العاطفة في الحديقة الخلفية لخيالها.
لبطل النص أقول ولماذا الصمود في معركة عاطفية...القلب يستحق أن نضحي من أجله وأن نرفع الراية البيضاء استسلاماً لضربات العشق القدرية.

كعادتك تتفنن في رسم لوحات سفر السفرجل فتأسر ذائقتنا بجمال هذه اللوحات ونبقى دائماً متطلعين صوب المحطة القادمة لثقتنا بأن القادم سيكون أجمل.

أخي الوليد، لخيالك الربيعي كل الإعجاب والتقدير ولحرفك الباذخ كل التألق ولي تذكرة للمحطة القادمة.

سلمت ودمت بألق،نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سلوى حماد












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فلسطينية أقولها بكل فخر ودوماً سأكون
نغمة عز ترحل بين الفاء والنون
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس