تلك غبراءٌ وداحس
لم تزلْ نيرانها
كلّ حينٍ تشتعلْ
عادت الأعراب تعلي ( لاتها)
وبدتْ هامات ( عزّى وهبل) ....وهَبَل أيضاً
أصبت عين الحقيقة والله
إنها أكثر من رائعة
السلام عليكم
الشكر الجزيل
لهذه الباقة البهية
والعين المتفحصة
تحياتي لك دائماً أخي حسين
والاحترام