اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رمزت ابراهيم عليا كم كنت أتمنى أن أجلس على قارعة طريق زراعي متعرج ، وخلفي حقول القمح تهامسها أنسام نيسان فتصدر هسيسا جميلا ، وأكون أرنو إلى الأفق الشرقي لعل شعاع الشمس يتجاوز قمة التلال والجبال التي تعاند في وقوفها قدوم شعاع الشمس إلي ، ويمر فلاح أمامه بعض غنيمات فيرمي السلام مبتسما ، وأرد بحرارة من يعشق الأرض ومحبيها أتنفس أنسام الصبح وكلي أمل في أمل يتسابق مع الزمن كي يتحقق ، فيزداد تعلقي بأرض زرعناها في الروح كي تنتج لنا بعضا من معاني الرفض لعناد تلال تحاول رد بصيص أمل من شمس قادمة في وطن آخريكون من صنع الجيل الآتي ، ونرسم حدوده من عمق المحبة إلى شواطئ الجمال ، ومن ضحكة طفل إلى فرحة أم بعرس ابنها ، وضحكة رجل عجوز يجلس على أكوام البيدر وهو يرد تحية الجيران استاذ رمزت من منا لا يتمنى هذا بعد ان أختنا الحداثة تحت يدها الى طرق مجهولة يكتنفها الكثير ليتنا نعيش هذا النقاء لنتنفس عبير الحرية ونرمي من على كاهلنا تعب الزمن بكل ما فيه من مرار ووجع دمت بخير تحياتي