اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلوى حماد سيدة النبع وروحه الغالية عواطف، عندما يمارس الإنسان إنسانيته بحق يجمع كل القلوب من حوله دون أي مصلحة أو مقابل، هذه هي المحبة الحقيقية، لقد جمعت حولك كل هذه القلوب المحبة فقط لإنك ببساطة مارست انسانيتك بنقاء. عرفتك من خلال الهاتف فكان صوتك صوتاً وصورة ، حضتنتني نبرات صوتك الحنونة بتلك اللهجة العراقية التى أعشق، وتمنيت أن تكون هناك تقنية تنقلني عبر الهاتف الى حيث أنت..خططنا أنا والغالية ديزي والغالية هيام للقائك لكنني لم أكن محظوظة وكما يٌقال ان اللقاء نصيب. عندما التقيت بالغوالي ديزي وهيام كنت محور الحديث، كانتا يتحدثان عنك بمحبة أدهشتني، كل ما أعرفه انهما التقيا بك مرة واحدة...لكن ما قالتاه بحقك أشعرني بإن ما جمعكن تاريخ عمره سنين وليس مجرد لقاء واحد. عرفت وقتها أي نوع من الناس أنت، وأي قلب تحملين بين جنباتك.... عواطف الغالية بوركت بصفائك ونقائك ، وبوركت كل القلوب التى ترفرف حولك كاليمام الأبيض، وبوركت المشاعر الإنسانية التى ترسوا هنا على ضفاف النبع لتؤكد لنا أن الدنيا مازالت بخير. للأساتذة الأفاضل أصحاب مبادرة قلادة الوفاء ، القدير شاكر السلمان والفنان عمر مصلح كل الاحترام والتقدير على احساسهما العالي وذوقهما الفاخر. لكل أهل النبع الكرام محبة لا تبور، سلوى حماد الغالية سلوى ما أسعدني بهذه الهدية الجميلة التي نورت لي يومي وقلبي كنت أتمنى أن نلتقي ولكن الوقت لم يحالفني وأتمنى أن تجمعنا الأيام شكراً لكِ شكراً لبياض روحك ونقاء حروفك سعادتي بكم وبهذه القلوب الطيبة دمتِ بخير محبتي